في شبه الجزيرة العربية
الاسم لم يكن مجرد علامة نداء، بل كان صيتًا سبّاقًا لصاحبه. وقد رُويت كثيرٌ من المواقف عن أشخاص تناقل القوم أسماءهم وهم حاضرون بينهم دون إدراكٍ من القوم، مما يفسر أن «لصيت الاسم حضورًا قبل معرفة الملامح».
الاسم لم يكن مجرد علامة نداء، بل كان صيتًا سبّاقًا لصاحبه. وقد رُويت كثيرٌ من المواقف عن أشخاص تناقل القوم أسماءهم وهم حاضرون بينهم دون إدراكٍ من القوم، مما يفسر أن «لصيت الاسم حضورًا قبل معرفة الملامح».
عبارة مجازية ظهرت على “تيك توك” تُقال لشخص يبدو غارق في الإنترنت إلى درجة فقدان الاتصال بالواقع و تعني بالمضمون حياتك الرقمية أفقدتك التوازن، فاذهب للطبيعة واستنشق الهواء لإعادة ضبط منظورك.
تفرض البيئات الحديثة عزلة متزايدة عن الطبيعة، مما دفع التقنية إلى محاولة سد هذه الفجوة عبر استنساخ التجربة الحسية. لم تعد محاكاة الطبيعة مقتصرة على المشاهد البصرية، بل امتدت إلى هندسة الأصوات والروائح،
في بلد يغلب على مناخه الجفاف، تمثل الأمطار موردًا مهمًا للبيئة والحياة. وتختلف معدلات هطولها من منطقة إلى أخرى في المملكة، ما يجعل الاستفادة من التقنيات الحديثة في التعامل مع الظروف المناخية أحد المجالات التي تحظى باهتمام متزايد.
ولا أجد أجملَ من هذا الاقتباس؛ لعبقريته في وصف مأساتنا الحالية التي تتجسد برغبتنا العارمة في التهام جميع ثمار الحياة في وقتٍ واحد. ولاستحالة تحقيق ذلك، نقف حائرين في هذه الحياة جياعاً، فنصبح "لا شيء" نتيجة رغبتنا في أن نصبح "كلَّ شيء".
إن أبسط وسيلة لتسلب من أحدهم ثقته هي أن تقارنه بمعايير خاطئة. فتخيل معي أنك تقارن معلومات كتاب بمعلومات مكتبة، وتزدري هذا الكتاب الضئيل، وتعجب بتلك المكتبة الشاسعة، متجاهلًا حقيقة أن المكتبة في أصلها مجموعة كتب.
العالم التقني اليوم يعيش تسارعًا غير مسبوق، مليئًا بفرصٍ تكاد تتجاوز كلّ التخيّلات. لذلك فإن أهم ما ينبغي أن يتحلّى به كل من يسعى إلى النجاح هو العزم والإصرار، وألّا يثبط عزيمته الفشل. حتى يصنع قصصًا تروي رحلاته كلّها، مرها وحلوها،
كلنا مرّت علينا أيام الانتظار الطويل ، فمنّا من تقضيه بملل ومنها من توظّفها لصالحها ، و المغتنمة من تستغلّها صح !
جلس البعضَ بصمت عميق. لا حاجة للكلمات هنا، فالتأمل في الوجوه التي ألفوها، وفي المكان الذي أصبح جزءًا من ذاكرتهم، يكفي ليحكي القصة. كانوا يسترجعون في أذهانهم اللحظات التي مرت دون أن يعطوها الاهتمام الكافي حينها، وكأنهم يعيدون ترتيب المشهد الأخير في ذاكرتهم قبل أن ينتهي.
في قلب جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ينبض حدث يضيء المستقبل ويفتح أبواب الأفكار الخلاقة ، حيث يلتقي الإبداع والمعرفة والعقول المتحمسة لتبادل قصص النجاح والتجارب الملهمة، والرؤى التي تستحق الانتشار في يوم واحد ليشكلوا تجربة فريدة من نوعها - إنه TEDXPNU.
نحن نقف على عتبة التخرج، أشعر بأننا كأقراص صلبة امتلات ببيانات ثمينة، ذكريات وتجارب وأصدقاء، لحظات من النجاح والإخفاق، وكلها تجتمع لتشكل جزءًا من هويتنا. كل واحد منا يحمل داخله قرصًا ممتلنًا بتفاصيل سنوات مضت، كل منها يحكي قصة مختلفة، لكن يجمعها نفس الشعور بالحنين والفخر.
أدب تقني يصدر كل سبت في بريدك