لوسيدسا | قصة يرويها عبدالله عسيري

عصرٍ تقنيٍّ سريعِ التطور، أصبح العالمُ الرقميُّ هو البيئةَ الحاضنةَ للأعمال والمشاريع. وفي متاهةِ شبكاتِ التواصلِ الاجتماعي، صار تتبُّعُ رأي العميلِ أمرًا مستحيلًا، والمستحيلُ هو البدايةُ لكلِّ فكرةٍ عظيمة.

فكان ذلك التحدي وقودًا يشعلُ رائدَ الأعمالِ السعوديَّ عبدالله عسيري ليدرسَ السوقَ ويعرفَ الحاجةَ الماسَّةَ لأداةٍ تساعدُ مقدمَ الخدمةِ ليفهمَ عميلهُ ويقدمَ له أفضلَ تجربةٍ، لا سيّما في العالمِ العربيِّ الذي لم يجدْ أيَّ أداةٍ تدعمُ لغتَهُ أو تقدرُ على احتواءِ لهجاتِهِ. فكانت البدايةُ مع فريقٍ صغيرٍ، لكنَّ طموحهُ كان على النقيضِ تمامًا.

ومن الوقوفِ في ركنٍ صغيرٍ لأحدِ المؤتمراتِ في محاولةٍ لبيعِ لوسيديا(LUCIDYA)، إلى الوقوفِ على المنصاتِ يروي قصةَ نجاحِ لوسيديا(LUCIDYA)، التي أصبحت اليومَ الخيارَ الأمثلَ لأكثرَ من مئةِ جهةٍ تواجهُ تحدياتٍ في إدارةِ فيضِ البيانات. حيثُ أطلقت لوسيديا(LUCIDYA) الطاقةَ الكامنةَ للذكاءِ الاصطناعي لتكونَ حلقةَ الوصلِ بين مقدمِ المنتجِ وعملائه، ولا تزال لوسيديا(LUCIDYA) في تطورٍ مستمرٍّ، جاعلةً نفسها الشريكَ الأمثلَ لكلِّ عملٍ رياديٍّ.

وفي تصريحٍ خاص، يقدمُ الرئيسُ التنفيذيُّ لـلوسيديا(LUCIDYA)، عبدالله عسيري، نصيحتهُ لرائداتِ المستقبلِ التقنيِّ في جامعةِ الأميرةِ نورةَ بنتِ عبدالعزيز، قائلًا: لوسيديا لم تكن أول قصة تحدٍّ في مسيرتي، فقد سبقتها تجارب لم يُكتب لها أن تحظى ببريق بذات بريقها. وما جعل رحلتي مع لوسيديا متميّزة هو ليست فقط لكونها رحلة جمعتني بأصوات الملايين من العملاء، بل لأنها كانت كذلك ثمرة قرارٍ اتخذته في سريرتي: أن تكون لوسيديا قصة عزيمةٍ وإصرارٍ ومثابرة، وأن يكون نجاحها – بعد فضل الله تعالى – قرارًا اتخذه في صباح كل يوم، حتى تبقى تحدّياتي السابقة كما هي: قصة.

العالم التقني اليوم يعيش تسارعًا غير مسبوق، مليئًا بفرصٍ تكاد تتجاوز كلّ التخيّلات. لذلك فإن أهم ما ينبغي أن يتحلّى به كل من يسعى إلى النجاح هو العزم والإصرار، وألّا يثبط عزيمته الفشل. حتى يصنع قصصًا تروي رحلاته كلّها، مرها وحلوها،